kerneltics

المدونة

نظام إدارة مخزون للمحلات: متى الإكسل ما يكفي، ووش أول نظام حقيقي يسويه

مخزون · Odoo · متاجر · تجزئة

الإكسل ممتاز لين ما يصير عندك فرعين أو موظفين أو مورد يسأل عن الرصيد. العلامات الي تقول إنك تحتاج نظام مخزون، ووش يسويه أول نظام، ووش ما تحتاجه في البداية.

أغلب المحلات في السعودية تبدأ بالإكسل، وهذا صح. الإكسل مجاني، الكل يعرفه، وفي البداية الكمية صغيرة ولها شخص واحد يعرفها كلها من راسه.

المشكلة إن اللحظة الي يوقف فيها الإكسل عن الكفاية ما تجي بإعلان. تجي على شكل مشاكل صغيرة متفرقة: طلب اتباع مرتين، منتج انتهى وما أحد انتبه، جرد آخر السنة ما طابق. وكل واحدة منها تنحل يدوياً، لين يصير الحل اليدوي هو الشغل كله.

هذا المقال عن كيف تعرف إنك وصلت هذي اللحظة، ووش أول نظام مخزون المفروض يسويه لك بالضبط.

العلامات الي تقول: الإكسل خلص

  • أكثر من شخص يعدل على نفس الملف. أول ما يصير عندك موظفين اثنين يدخلون بضاعة أو يبيعون، الملف يصير فيه نسختين، وكل نسخة «صح».
  • أكثر من فرع أو مستودع. الرصيد في الرياض غير الرصيد في القصيم، والإكسل يعرف واحد بس.
  • الجرد ما يطابق. إذا الفرق بين الي في الملف والي على الرف صار عادي، الملف ما هو مصدر حقيقة.
  • المورد يسأل «وش تحتاجون؟» وما عندك جواب. الطلب من المورد يصير تخمين أو ذاكرة.
  • البيع أونلاين. المتجر الإلكتروني يبيع منتج ما هو موجود، أو ما يبيع منتج موجود لأن أحد نسي يحدث الملف.
  • الفوترة الإلكترونية. لما صارت الفاتورة لازم تطلع من نظام متوافق مع زاتكا، الإكسل خرج من الموضوع أصلاً.

إذا انطبقت عليك علامتين، أنت جاهز. وإذا انطبقت أربع، أنت متأخر، وهذا مو عيب، أغلب الناس هنا.

وش أول نظام مخزون المفروض يسويه

مو كل شي. أول نظام له وظائف محددة، والباقي بعدين.

1. رصيد واحد صحيح لكل منتج في كل مكان

هذي الوظيفة الأساس. كل استلام وكل بيع وكل تحويل بين فروع يغير الرصيد تلقائياً، بدون ما أحد يكتب في ملف. لما تسأل «كم عندنا من هذا؟» يطلع رقم واحد، وهو صح.

2. حركة المخزون لها سجل

من استلم، متى، من مين، وبكم. من باع، لمين، بأي فرع. لما يطلع فرق في الجرد، تعرف وين صار، بدل ما تتهم الكل.

3. حد إعادة الطلب

لكل منتج رقم: إذا نزل الرصيد تحته، النظام ينبهك أو يجهز طلب شراء. هذا وحده يوقف «انتهى وما أحد انتبه».

4. الباركود

استلام وبيع وجرد بالماسح بدل الكتابة. يقلل الأخطاء ويسرّع كل شي، وأي نظام محترم يدعمه من أول يوم.

5. الفواتير والمشتريات مربوطة

البيع يطلع فاتورة متوافقة مع الفوترة الإلكترونية وينقص الرصيد، والشراء يدخل الفاتورة وينزيد الرصيد. النظام الي يحتاج تدخل الفاتورة مرة والمخزون مرة ثانية ما هو نظام، هو إكسل بواجهة.

6. تقارير بسيطة تفتحها من الجوال

وش الأكثر مبيعاً، وش الراكد، وش اقترب ينتهي. مو لوحة تحكم بخمسين مؤشر، ثلاث أو أربع أرقام تفتحها كل صباح.

وش ما تحتاجه في البداية

  • التصنيع والتجميع إلا إذا كنت تصنع فعلاً.
  • تخطيط الطلب التلقائي بالتنبؤ. يحتاج سنة بيانات نظيفة قبل ما يفيد.
  • ربط مع كل منصة توصيل من اليوم الأول. ابدأ بالمخزون، والربط يجي بعد.
  • تخصيصات على شكل الشاشات. خل الموظفين يشتغلون على الشكل القياسي شهر، وبعدين قرر وش يستاهل التعديل.

كل واحدة من هذي تزيد التكلفة والوقت، وتأخر اليوم الي يصير فيه عندك رصيد صحيح.

جاهز ولا مخصص؟

للمخزون في محل أو مجموعة محلات، الجواب في أغلب الحالات جاهز، وتحديداً أودو: وحدات المبيعات والمشتريات والمخزون ونقاط البيع فيه ناضجة، والفوترة الإلكترونية تنربط فيه، ويكبر معك للمحاسبة والرواتب لما تحتاج.

النظام المخصص يستاهل لما مخزونك له طبيعة خاصة ما تغطيها الوحدات القياسية. شفنا هذا مع قطع الغيار مثلاً: أرقام بديلة لكل قطعة، توافق مع سيارات معينة، ومورد واحد له عشرة أسماء لنفس المنتج. في مشروع زيتي بنينا هذا الجزء كوحدة مخصصة فوق أودو، مو نظام من الصفر. شرحنا الفرق في أودو ولا نظام مخصص.

كيف تنتقل من الإكسل بدون ما تتعطل

  1. نظف الإكسل أولاً. المنتجات المكررة، الأسماء المختلفة لنفس الشي، الأصناف الي ما عاد تبيعها. هذا أهم أسبوع في المشروع كله.
  2. قرر وحدة القياس والباركود لكل منتج قبل ما يدخل النظام.
  3. جرد فعلي في يوم هادي، وهذا رصيدك الافتتاحي. مو الي في الملف.
  4. ابدأ بفرع واحد أو مستودع واحد أسبوعين، وبعدين الباقي.
  5. خل الإكسل موجود شهر للمقارنة بس، مو للتعديل. إذا النظامين يطابقون بعد شهر، اقفل الإكسل.

كم يأخذ وكم يكلف؟

يعتمد على عدد المنتجات وعدد الفروع ونظافة بياناتك اليوم. الجزء الي ياخذ وقت مو النظام نفسه، هو تنظيف البيانات والجرد الافتتاحي. نحدد المدة والسعر بعد جلسة نشوف فيها إكسلك الحالي، وما نعطي رقم قبلها لأنه بيكون غلط.

أسئلة سريعة

عندي محل واحد بس، أحتاج نظام؟ إذا محل واحد وشخص واحد يدير المخزون، الإكسل غالباً يكفي. اللحظة تجي مع الموظف الثاني أو الفرع الثاني أو البيع أونلاين.

النظام يشتغل مع جهاز نقاط البيع الي عندي؟ أغلب الأنظمة الحديثة، وأودو منها، تشتغل من المتصفح على أي جهاز، وتربط مع ماسح الباركود وطابعة الفواتير القياسية. الأجهزة المقفلة على برنامج معين هي الي تحتاج تبديل.

البيانات وين تنحفظ؟ على خادم باسمك، سواء كنا نديره لك أو خادمك أنت. المخزون هو أهم بيانات المحل، وما يصلح يكون عند طرف ما تملك الوصول له.

الخلاصة

الإكسل يوقف عن الكفاية لما يصير فيه أكثر من شخص أو أكثر من مكان أو مورد يبي جواب. أول نظام مخزون لازم يعطيك رصيد واحد صحيح، سجل حركة، حد إعادة طلب، باركود، وفوترة مربوطة. الباقي بعدين. والانتقال ينجح بتنظيف البيانات والجرد الفعلي أكثر من ما ينجح بالنظام نفسه.

إذا تبي نشوف إكسلك ونقول لك وش تحتاج بالضبط، احجز استشارة مجانية.