تطبيق جوال ولا موقع؟ متى تحتاج تطبيق فعلاً ومتى يكفيك الموقع
تطبيق جوال ولا موقع؟ أغلب الي يطلبون تطبيق ما يحتاجونه. الفرق بين التطبيق والموقع، وش صار يقدر عليه موقع الجوال اليوم، ومتى يستاهل التطبيق فعلاً.
«نبي تطبيق». هذي أكثر جملة نسمعها في أول اجتماع، وغالباً قبل ما نعرف وش يبيع العميل أصلاً. وسؤال «تطبيق جوال ولا موقع؟» يستاهل جواب صريح قبل ما تدفع ريال واحد.
والي نقوله لهم دايم، وبنقوله لك هنا: نحن نبني تطبيقات، وهذا مصدر رزق لنا، ومع كذا أغلب الي يطلبون تطبيق ما يحتاجونه. موقع مبني صح يشتغل على الجوال يسوي الشغل بتكلفة أقل بكثير، ويطلع في قوقل، وما يحتاج أحد يحمّله.
هذا المقال علشان تقرر بنفسك: وش الفرق بالضبط، وش صار الموقع يقدر عليه اليوم، ومتى التطبيق فعلاً يستاهل.
الفرق بين التطبيق والموقع: وش الفرق أصلاً؟
الموقع يفتح في المتصفح. أي أحد يوصل له من رابط، من قوقل، من إعلان، من الواتساب. ما يحتاج تحميل ولا متجر. لما تحدثه، الكل يشوف التحديث فوراً.
التطبيق يتحمّل من App Store أو Google Play. يرسل إشعارات، يستخدم الكاميرا والموقع الجغرافي بشكل أعمق، ويشتغل بدون إنترنت في بعض الحالات. بس بينك وبين العميل خطوة اسمها «حمّل التطبيق»، وهذي الخطوة تخسر فيها ناس كثير.
وبينهم شي اسمه تطبيق الويب التقدمي (PWA): موقع يقدر العميل يحطه على شاشة جواله كأيقونة، يفتح بدون شريط المتصفح، ويقدر يرسل إشعارات. ما هو حل لكل شي، بس يغطي مساحة أكبر مما يتوقع أغلب الناس.
| الجانب | موقع جوال عادي | تطبيق ويب تقدمي (PWA) | تطبيق من المتجر |
|---|---|---|---|
| كيف يوصل له العميل | رابط، قوقل، إعلان، واتساب | نفس الموقع، ثم أيقونة على الشاشة | بحث في المتجر ثم تحميل |
| يطلع في نتائج قوقل | نعم | نعم | صفحة المتجر بس، مو الي داخله |
| الإشعارات | لا | نعم، بعد موافقة العميل | نعم، بعد موافقة العميل |
| ميزات الجهاز | الكاميرا والموقع الجغرافي والصفحة مفتوحة | مثل الموقع | كاملة، ومعها التتبع في الخلفية |
| بدون إنترنت | لا | الصفحات الي تحددها أنت | حسب ما ينبني |
| التحديث | فوري للكل | فوري للكل | نسخة جديدة تمر على مراجعة المتجر |
| بعد الإطلاق | استضافة وصيانة | استضافة وصيانة | استضافة وصيانة وحسابات المتاجر وشروطها كل سنة |
وش صار يقدر عليه موقع الجوال اليوم
كثير من أسباب «لازم تطبيق» انقالت قبل سنوات وما عادت صحيحة:
- الإشعارات على الآيفون. من iOS وiPadOS 16.4، الموقع الي ينضاف للشاشة الرئيسية كتطبيق ويب يقدر يرسل إشعارات، بشرط إن طلب الإذن يجي بعد ما يضغط العميل زر بنفسه (مدونة WebKit). وفي أندرويد إشعارات المتصفح موجودة من زمان.
- الدفع بأبل باي. يشتغل في المواقع على Safari، والعميل يدفع بلمسة وحدة (صفحة Apple Pay للمطورين). فالدفع السريع لحاله مو سبب تبني تطبيق.
- الكاميرا والموقع الجغرافي. الموقع يقدر يطلب صورة أو مستند من الكاميرا، ويعرف موقع العميل علشان التوصيل، وهو مفتوح.
- أيقونة على الشاشة. في أندرويد المتصفح يقدر يعرض على العميل تثبيت الموقع. وفي الآيفون يضيفه العميل بنفسه من زر المشاركة ثم «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»، ومن iOS 16.4 صارت الإضافة متاحة من متصفحات غير Safari بعد.
وش يبقى صعب على الموقع: تتبع موقع السائق والتطبيق مقفل، الشغل ساعات بدون إنترنت، وإن العميل يلقاك وهو يدور في المتجر نفسه. وفي الآيفون الإضافة للشاشة خطوة يدوية ما فيه نافذة تعرضها على العميل، فلا تبني خطتك كلها على إن عملاءك بيسوونها.
متى يستاهل التطبيق فعلاً
1. الاستخدام متكرر ويومي
العميل يفتحه كل يوم أو كل أسبوع: طلبات توصيل، مواصلات، تطبيق سائق، تطبيق موظف ميداني. لما الاستخدام متكرر، الأيقونة على الشاشة والإشعارات تفرق فعلاً. ونفس الشي لو عندك برنامج ولاء وعملاء يطلبون منك كل أسبوع: التطبيق يخليك أول شي يشوفونه.
2. تحتاج الجهاز نفسه طول اليوم
قراءة باركود طول الوردية، تتبع الموقع في الخلفية والتطبيق مقفل، تصوير مستندات بكميات، والشغل ساعات بدون إنترنت. المتصفح يقدر على أجزاء منها وهو مفتوح، بس مو بنفس الثبات طول يوم عمل.
3. الإشعارات هي الخدمة
«طلبك في الطريق»، «موعدك بعد ساعة»، «السائق وصل». إذا الإشعار هو الخدمة مو إضافة، التطبيق يستاهل. بس قبل ما تقرر، تذكر إن الواتساب يغطي كثير من هذي الحالات بدون تطبيق: إشعارات أودو على الواتساب توصل الفاتورة وحالة الطلب لجوال العميل وهو ما حمّل شي.
4. عندك فريق ميداني أو سائقين
تطبيق السائق أو الفني شي ثاني عن تطبيق العميل. هذا يستخدمه موظف طول اليوم، ويحتاج الموقع الجغرافي والكاميرا والإشعارات. هنا التطبيق أساس مو رفاهية، وشرحنا في الأجزاء الي ما يشوفها العميل في تطبيق التوصيل ليش هو ثلاث واجهات مو وحدة.
متى ما يستاهل
الموقع التعريفي والخدمات
عيادة، مكتب، مطعم، شركة خدمات. العميل يبي يعرف وش تسوي، وين، وكم، وكيف يتواصل. هذا موقع. التطبيق هنا قليل الي يحمّله، وأقل منهم الي يرجع يفتحه. ولو عندك عيادة، شوف الصفحات الي تجيب مرضى في موقع العيادة.
المتجر الي لسه يبدأ
قبل ما يكون عندك عملاء يشترون بشكل متكرر، التطبيق يكلفك ضعفين (تطوير، ثم إقناع الناس يحمّلون). متجر إلكتروني سريع على الجوال يوصل له العميل من الإعلان مباشرة ويشتري في نفس الجلسة.
لما السبب هو «المنافس عنده تطبيق»
المنافس ممكن يكون غلطان. اسأل: كم واحد من عملاء المنافس يستخدم التطبيق فعلاً؟ غالباً ما تلقى جواب، وهذا هو الجواب.
لما تبي تطلع في قوقل
المحتوى الي يعيش داخل التطبيق بس ما يطلع في نتائج قوقل مثل صفحات الموقع، فما يجيب لك عميل جديد من البحث. الموقع يجيب، إذا انبنى صح: شوف ليش موقعك ما يطلع في قوقل.
لما الطلب «تطبيق يعرض الموقع كما هو»
طلب نشوفه كثير: تطبيق يفتح الموقع نفسه داخل إطار، علشان يصير «عندنا تطبيق». Apple تشترط في إرشادات المراجعة (البند 4.2) إن التطبيق يقدم ميزات ومحتوى وواجهة تتجاوز موقع معاد تغليفه (إرشادات مراجعة App Store). يعني هذا النوع بالذات معرض للرفض في App Store، وحتى لو انقبل ما يعطي العميل شي ما يعطيه الموقع. لو تبي أيقونة على الشاشة وإشعارات، الـ PWA يعطيك هذا بدون متجر.
الفرق في التكلفة والوقت
التطبيق مو نسخة من الموقع. هو نسختين (iOS وأندرويد) لو انبنى بشكل منفصل، أو نسخة وحدة بتقنية مشتركة مثل Flutter (وهذي طريقتنا)، بس في الحالتين تحتاج معه:
- نظام خلفي (Backend) يخدم التطبيق، وهذا نفسه الي يخدم الموقع.
- لوحة تحكم تديره منها.
- حسابات المتاجر (Apple وGoogle) ومراجعة مع كل تحديث. Apple تقول إنها تراجع على الأقل نص الطلبات خلال 24 ساعة و90% منها خلال 48 ساعة (صفحة مراجعة التطبيقات)، فالمراجعة نفسها غالباً سريعة. الي ياخذ أيام هو الرفض والتعديل وإعادة الرفع.
- صيانة مستمرة لأن المتاجر ترفع شروطها كل سنة، والتطبيق الي ما تحدث سنة يحتاج تحديث كامل قبل ما تقدر ترفع أصغر تعديل.
الموقع فيه أول نقطتين بس. علشان كذا الفرق في التكلفة مو بسيط، والفرق في وقت الإطلاق أكبر. فصّلنا وش يحدد سعر الموقع وبنود تكلفة تطوير التطبيق في السعودية كل واحد في مقال، ومعها رسوم المتاجر وشروطها بالتواريخ.
المتجر الإلكتروني: تطبيق ولا موقع؟
المتجر حالة خاصة لأن الطرفين لهم حجة:
- الموقع يجيب العميل الجديد. الإعلان في سناب أو تيك توك أو قوقل يفتح صفحة منتج، والعميل يشتري في نفس الجلسة. لو الإعلان يوديه للمتجر علشان يحمّل تطبيق، صار بينه وبين الشراء خطوات زيادة.
- التطبيق يخدم العميل الي يرجع. بقالة يطلب منها الناس كل أسبوع، متجر عنده برنامج نقاط، منتج يخلص ويتجدد. هنا الأيقونة والإشعار يجيبون الطلب الثاني والثالث.
والدفع ما يحسم الموضوع: المنتجات الي تنشحن والخدمات الي تنقضي برا التطبيق تندفع ببوابة دفع عادية أو أبل باي، بدون عمولة المتجر (متى تاخذ Apple وGoogle عمولة شرحناه في مقال تكلفة التطبيق، وخيارات الدفع في بوابات الدفع في السعودية). فابدأ بالموقع، ولما تشوف عملاء يرجعون بانتظام، يصير التطبيق قناة ولاء فوق نفس المتجر ونفس المخزون.
كيف تعرف إن عملاءك يبون تطبيق
لا تسألهم «تبون تطبيق؟»، الكل بيقول إي. شوف وش يسوون:
- كم عميل يرجع. في Google Analytics أو أي أداة تحليل، شوف كم من زوارك راجعين، وكم مرة يطلب نفس العميل في الشهر.
- كم واحد ثبّت الموقع. لو بنيته PWA، تقدر تقيس كم واحد أضافه لشاشته وكم مرة يفتحه منها. هذا أصدق مؤشر إن فيه ناس يبون «تطبيق».
- وش يسألون على الواتساب. لو السؤال اليومي «وين طلبي؟»، الحل ممكن يكون رسالة حالة الطلب على الواتساب، مو تطبيق.
- وش الشي الي يتكرر. إعادة طلب، حجز موعد، شحن رصيد. إذا فيه حركة وحدة يسويها العميل كل مرة، هذي هي قلب التطبيق لو جا وقته.
الطريق الي ننصح فيه أغلب العملاء
- ابدأ بموقع سريع على الجوال فيه الي يبيه العميل فعلاً: يشوف، يطلب، يحجز، يدفع. وخله يطلع في قوقل ويفتح بسرعة (كيف تقيس سرعة موقعك بنفسك).
- حط الواتساب في المنتصف: التأكيدات والتذكيرات والمتابعة تروح للعميل على الواتساب بدون ما يحمّل شي. هذا يغطي أغلب «نحتاج إشعارات»، ووش يحتاج متجرك من واتساب API شرحناه في واتساب API للمتاجر.
- راقب الاستخدام شهرين أو ثلاثة بالمؤشرات الي فوق.
- لما تشوف استخدام متكرر فعلاً، ابنِ التطبيق على نفس النظام الخلفي. ما بتبدأ من الصفر، الموقع والنظام موجودين، بس تضيف واجهة الجوال.
بهالترتيب، إذا طلعت تحتاج تطبيق، تبنيه وأنت عارف وش يستخدمه الناس. وإذا ما احتجت، وفرت مبلغ كبير.
أسئلة شائعة عن التطبيق والموقع
بس التطبيق يعطي انطباع أفخم؟
الانطباع الأفخم هو الخدمة الي تشتغل من أول ضغطة. تطبيق بمليون خطوة تحميل وتسجيل يعطي انطباع أسوأ من موقع يفتح في ثانية.
نبي الاثنين من البداية؟
ممكن، بس مو في نفس الوقت. ابدأ بالي يجيب عملاء (الموقع)، وبعدين الي يخدم العملاء المتكررين (التطبيق). الاستثناء: لو عندك سائقين أو فنيين، تطبيقهم يبدأ مع الموقع لأن الخدمة ما تمشي بدونه.
عندنا تطبيق قديم ما أحد يستخدمه، وش نسوي؟
غالباً لأنه ما كان يحتاج يكون تطبيق. شوف وش الي يسويه الناس فيه فعلاً، وحطه في الموقع.
كم يأخذ تطوير التطبيق مقارنة بالموقع؟
التطبيق يأخذ وقت أطول بشكل واضح، لأن معه نظام خلفي ولوحة تحكم وحسابات المتاجر ومراجعتها. الموقع التعريفي يطلع أسرع بكثير، والتطبيق يُقاس بالأسابيع والشهور حسب الوظائف.
أقدر أحوّل الموقع لتطبيق بعدين؟
أي، وهذا الي ننصح فيه. النظام الخلفي الي يخدم الموقع هو نفسه الي يخدم التطبيق، فالتطبيق يصير واجهة جديدة مو مشروع من الصفر. أما «التحويل» بمعنى تغليف الموقع كما هو، فالجوابين مختلفين: في أندرويد، Google تدعم نشر الـ PWA على Google Play كتطبيق بطريقة اسمها Trusted Web Activity (توثيق Chrome)، وفي الآيفون التغليف بدون ميزات حقيقية يصطدم بالبند 4.2 الي فوق.
PWA يكفي بدل التطبيق؟
في حالات كثيرة يكفي: أيقونة على الشاشة، يفتح بسرعة، وإشعارات على أندرويد والآيفون. ما يكفي لما تحتاج تتبع الموقع في الخلفية، أو شغل طويل بدون إنترنت، أو تكون موجود في App Store لأن عملاءك يدورون هناك.
أيهم أأمن، التطبيق ولا الموقع؟
الأمان في النظام الخلفي مو في الواجهة. التطبيق والموقع الاثنين يكلمون نفس الخادم، والبيانات تنحمى هناك بصلاحيات مضبوطة واتصال مشفر وتحديثات منتظمة. وتطبيق ما تحدث من سنة مو أأمن من موقع محدّث.
التطبيق بيبيع أكثر من الموقع؟
يبيع أكثر للعميل الي يعرفك ويرجع لك، لأنه أقرب له. بس العميل الجديد يجيك غالباً من بحث أو إعلان أو رابط واتساب، وهذا كله يفتح موقع. لو أغلب مبيعاتك من عملاء جدد، الموقع هو الي يبيع.
الخلاصة
التطبيق أداة لعميل يرجع لك كل يوم أو لموظف يشتغل عليه طول اليوم. الموقع أداة لعميل يبحث عنك ويبي يوصل لك بسرعة. أغلب المنشآت الصغيرة تحتاج الثاني أولاً، وبعضها ما يحتاج الأول أبداً.
كيف نشتغل عليها
في كيرنلتكس نبني المواقع والتطبيقات الاثنين. لما يكون التطبيق هو الصح، نبنيه iOS وأندرويد من كود واحد بـ Flutter، ونرفعه على App Store وGoogle Play بحسابات باسمك، ونسلمك الكود المصدري والخادم ولوحة التحكم. تطبيق السائق في حل تطبيقات التوصيل والنقل مبني على شغلنا في تطبيق زيتي، ومشاريعنا الثانية في صفحة الأعمال. ولما تكون رسائل الواتساب تكفي بدل الإشعارات، نشغلها على K-Message، منصتنا للواتساب على الـ Cloud API الرسمي. وإذا مو متأكد وين تقع، احجز استشارة مجانية: إذا ما تحتاج تطبيق، بنقول لك، وهذي أرخص نصيحة بتاخذها هالسنة.